Yara Sallam
January 24, 2019

يَـارا

يارا صيدلانية “بتلعب مزيكا”، في نهاية العقد الثالث من عمرها، سكندرية الأصل، إلا أنها تعيش الآن بين مدينتي الإسكندرية وطنطا، […]

يارا صيدلانية “بتلعب مزيكا”، في نهاية العقد الثالث من عمرها، سكندرية الأصل، إلا أنها تعيش الآن بين مدينتي الإسكندرية وطنطا، لظروف عملها. نشطت يارا في العمل العام مع بداية الثورة في 2011، داخل كلية الصيدلة (جامعة طنطا) أثناء دراستها، ثم انضمت إلى إحدى حركات اليسار في الفترة من نهاية 2012 إلى 2014.

قادت يارا أحد اعتصامات كلية الصيدلة بجامعة طنطا، واستمر لمدة ثلاثة أسابيع, ضد فساد أساتذة الجامعة، وإرسابهم العمدي للطلبة الناشطين سياسيًّا. أما عملها الأساسي- خلال فترة نشاطها بالحركة اليسارية- فكان من خلال العمل مع، ودعم، الاعتصامات التي كانت تحدث بشكل دوري أمام مبنى محافظة طنطا- سواء من الممرضات أو المعلمات والمعلمين، أو أولياء أمور طلاب المدارس.

“أنا بدأ الموضوع معايا من بابا وقراية الكتب اللي في مكتبته. هو كان محامي، وكانوا بيقولوا عليه في القرية اللي كان شغال فيها ‘محامي الغلابة’. فأنا طلعت حاسه اني لازم أفيد الناس بحاجة في حدود قدراتي. بعد اعتصام كلية الصيدلة، حسيت إن الناس عايزة تاخد حقوقها. الواحد كان فاكر انه هيغير العالم. وأنا كنت باشتغل مع زمايلي بس اللي بينزلوا معايا، بس مكانش فيه نظام أو إطار كنا جواه يفهمنا نعمل الحاجات ازاي. أنا علمت نفسي بنفسي”.

رسمة جرافيتي في مكان المقابلة

حاولت يارا المشاركة في مؤسسة نسوية في طنطا، “المرأة ثورة”، مع أخريات؛ إلا أن النشاط في مجالات أخرى نتج عنه إهمال لهذا المشروع. وتوقفت يارا عن نشاطها في المجال العام، بعد ما تعرضت للضرب في أحد اعتصامات الممرضات من أحد العمال في المستشفى، مما أدى إلى إصابة ظهرها، وعدم تمكنها من الحركة لمدة ثلاثة أسابيع؛ بالإضافة إلى تعرضها للعديد من التهديدات، بسبب دعمها لاعتصامات الممرضات في مدينة كفر الزيات.

“أنا قلت إن اللي اقدر اعمله دلوقتي هو ان- في حدود شغلي، وفي حدود معارفي- ما اسكتش على حاجة غلط بتحصل قدامي، بس لو فيه أمان اني اساعد على مستوى أكبر من غير ما اتأذي أحب أعمل كده”.

مقابلات أخرى